الملفتحت المجهرفي الواجهة

ساديو ماني.. قصة “أسد” عصامي وملتزم دينيا يحلم بلقب أمم أفريقيا

يحلم النجم السنغالي ساديو ماني نجم ليفربول، الذي وصل لنهائي أمم أفريقيا للمرة الثانية تواليا، بإضافة لقب آخر إلى خزانته التي أتخمت بألقاب حصدها مع ليفربول.

ولكن كيف كانت بدايات “أسد التيرنغا”؟ وكيف وصل إلى هذه النجومية وحافظ في الوقت نفسه على تواضعه؟

ولد ماني في بلدة بامبالي في عمق السنغال، وتبعد 400 كيلومتر عن داكار عاصمة البلاد.

في طفولته كانت أولوية عائلته هي الدراسة ومساعدتها في جني المحصول، وكان عمه يشكك في إمكانية احترافه لكرة القدم ولا يؤمن بإمكانية أن يحقق حلمه، وكان يقول له “كيف ستنجح في كرة القدم؟ لست غنيا ولا أملك أي مال لإرسالك إلى التدريبات”.

غير أن ماني حقق نجاحا باهرا وانتقل بين الفرق الأوروبية حتى وصل إلى ليفربول. وتبرع الدولي السنغالي بنحو 350 ألف دولار لبناء مدرسة، و693 ألف دولار في 2021 لبناء مستشفى في قريته.

وفي 2018 وخلال نهائي دوري أبطال أوروبا بين ليفربول وريال مدريد، تبرع بـ 300 قميص لسكان قريته لتشجيع “الليفر” في المواجهة التي هزم بها “الريدز” 1-3.

كما تبرع ماني بـ 45 ألف يورو لمساعدة مصابي فيروس كورونا في السنغال.

وشوهد ينظف حمامات مسجد في مدينة ليفربول، ويحتضن جامعي الكرات ويساعد في حمل زجاجات المياه الخاصة باللاعبين.

وعن علاقته بزملائه في المنتخب، يقول إسماعيلا سار لاعب واتفورد إنه دائم التواصل معه ويقدم له الكثير من النصائح وهو بمثابة الأخ الكبير بالنسبة له.

ودفع تكاليف 50 مشجعا للسفر من السنغال إلى الكاميرون لمشاهدة مباراة نصف النهائي التي فاز بها “أسود التيرنغا” على بوركينا فاسو 3-1، ووعد أنه سيجلب المزيد من المشجعين السنغاليين لحضور النهائي ضد منتخب مصر الأحد.

ومع فوزه بلقبي البريميرليغ ودوري أبطال أوروبا مع “الليفر” إضافة لألقاب أخرى، يتطلع ماني -سجل 3 أهداف حتى الآن وصنع هدفين آخرين- لقيادة منتخب بلاده للتويج بكأس أمم أفريقيا ويثبت نفسه ومكانته كأحد أساطير الكرة الأفريقية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى