
العمل المتواصل هو السبيل من أجل تثمين خزان المواهب في كرة القدم الهواة /خبير الفيفا/
اعتبر خبير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا), عبد الكريم بن عودة, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أن كرة القدم للهواة تمثل “خزانا للمواهب”, غير أن تثمينها يتطلب عملا منهجيا متواصلا لصقلها وضمان استمراريتها وعدم الاكتفاء بعملية الاكتشاف.
وأوضح السيد بن عودة, خلال مداخلته في منتدى القناة الثانية للإذاعة الوطنية, أن “تطوير الفئات الشابة يمر عبر تأطير فني نوعي يعتمد على مدربين مؤهلين قادرين على تنمية المهارات الأساسية للاعبين وترسيخ الانضباط التكتيكي”.
وأشار إلى أن الأندية تضطلع بدور محوري في عملية التكوين من خلال ضمان بيئة ملائمة لتطوير المواهب مع ضرورة الاستثمار في تكوين المدربين وتوفير المنشآت الرياضية الضرورية, مبرزا أهمية توفر المعايير التربوية والأخلاقية في عملية الانتقاء بما يسمح للمدرب بتكوين رؤية شاملة حول اللاعب تجمع بين الجوانب الفنية والسلوكية.
من جانبه, تطرق الرئيس السابق للرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة, علي مالك, إلى أهمية الحفاظ على المواهب الشابة وضمان استمراريتها, الأمر الذي يستدعي -كما قال- توفير محيط محفز يشمل الدعم النفسي والمادي مع مرافقة اللاعبين وتوجيههم, بعيدا عن السلوكيات التي قد تعيق مسارهم الرياضي.
ويرى علي مالك أن العمل المنسق بين مختلف الفاعلين, من مدربين وأندية وهيئات رياضية, من شأنه أن يضمن صقل هذه الطاقات والحفاظ عليها لتشكل قاعدة أساسية لمستقبل كرة القدم الوطنية, مشيرا إلى أن العديد من اللاعبين الموهوبين ينشطون في الأحياء والملاعب الجوارية وهم بحاجة إلى التأطير والتوجيه لإبراز طاقاتهم.(وأج)






