
من بيليه إلى مارادونا.. “أزتيكا” ملعب الأساطير يفتتح مونديال 2026 برقم تاريخي
حين تنطلق صافرة افتتاح كأس العالم 2026 مساء اليوم، لن يكون الحدث التاريخي مقتصرا على النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبا، بل سيحمل أيضا إنجازا غير مسبوق لملعب أزتيكا الأسطوري.
وسيصبح أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، أول ملعب في تاريخ كأس العالم يستضيف المباراة الافتتاحية في ثلاث نسخ مختلفة من البطولة، بعدما احتضن افتتاح مونديالي 1970 و1986، قبل أن يعود إلى الواجهة مجددا في نسخة 2026.
وتستعيد المكسيك ذكريات افتتاح مونديال 1970، عندما تعادل منتخبها سلبيا مع الاتحاد السوفييتي في أول مباراة على أرض أزتيكا، قبل أن يعود الملعب نفسه بعد 16 عاما لاحتضان افتتاح كأس العالم 1986، الذي جمع إيطاليا وبلغاريا وانتهى بالتعادل 1-1، في نسخة خلدت اسم الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا الذي قاد بلاده إلى اللقب.
ويضيف أزتيكا الليلة صفحة جديدة إلى تاريخه العريق باستضافة المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا، ليعزز مكانته كأحد أكثر الملاعب ارتباطا بتاريخ المونديال.
ولا تقتصر أهمية الملعب على مباريات الافتتاح، إذ يعد الوحيد في تاريخ البطولة الذي استضاف نهائيين لكأس العالم، شهدا تتويج اثنين من أعظم لاعبي كرة القدم عبر العصور، البرازيلي بيليه عام 1970، والأرجنتيني دييغو مارادونا عام 1986.
كما يحمل أزتيكا الرقم القياسي من حيث عدد مباريات كأس العالم التي استضافها، بعدما شهد 19 مباراة قبل انطلاق نسخة 2026.
ويتسع الملعب لنحو 87 ألف متفرج، وافتتح رسميا عام 1966 وفق تصميم المهندس المعماري المكسيكي الشهير بيدرو راميريز فاسكيز.
كما يحمل أزتيكا الرقم القياسي من حيث عدد مباريات كأس العالم التي استضافها، بعدما شهد 19 مباراة قبل انطلاق نسخة 2026.
ويتسع الملعب لنحو 87 ألف متفرج، وافتتح رسميا عام 1966 وفق تصميم المهندس المعماري المكسيكي الشهير بيدرو راميريز فاسكيز.
ويتميز بموقعه المرتفع عن سطح البحر ومدرجاته شديدة الانحدار التي تخلق أجواء جماهيرية استثنائية تجعل منه واحدا من أكثر الملاعب رهبة في عالم كرة القدم.
وخضع أزتيكا خلال السنوات الأخيرة لعمليات تطوير وتحديث واسعة استعدادا لاستضافة مباريات مونديال 2026، مع الحفاظ على طابعه التاريخي الذي جعله شاهدا على بعض أعظم لحظات اللعبة.






