ملاعب أوروبا

جوزيه مورينيو يوقع عقدا لتدريب ريال مدريد بصلاحيات واسعة

أفادت تقارير صحفية موثقة نشرتها منصة “ذا أثلتيك” (The Athletic)، اليوم الجمعة، بأن المدير الفني البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (63 عاما) قد وقع عقدا رسميا يعود بموجبه لقيادة الإدارة الفنية لنادي ريال مدريد الإسباني في ولاية ثانية تمتد حتى صيف 2029.

ويأتي هذا الاتفاق الرسمي ليعيد “السبيشال وان” إلى قلعة “فالديبيباس” بعد أكثر من عقد من الزمن على رحيله في عام 2013؛ حيث سيتولى المهمة خلفا للمدرب الإسباني الشاب ألفارو أربيلوا، الذي تسلم القيادة مؤقتا في يناير/كانون الثاني الماضي عقب إقالة تشابي ألونسو.

ترتيب البيت الأبيض بعد موسم صفري

وجاء قرار رئيس النادي فلورنتينو بيريز باللجوء إلى خبرة وصرامة مورينيو – الذي أمضى الموسم الماضي مدربا لنادي بنفيكا البرتغالي – بعد موسم “صفري” مخيب لآمال جماهير النادي الملكي؛ إذ ودع الفريق دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي على يد بايرن ميونخ الألماني، كما أنهى مسابقة الدوري الإسباني (La Liga) في المركز الثاني بفارق 8 نقاط كاملة خلف الغريم التقليدي برشلونة المتوج باللقب.

وفي هذا الصدد، ألمح بيريز في مقابلة تلفزيونية حديثة مع التلفزيون الإسباني الرسمي (TVE)، إلى الحاجة الماسة لـ “مدرب قدير” يقود ترسانة النجوم الحالية التي تضم كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، وأردا غولر، لتدشين حقبة تاريخية جديدة. وعند سؤاله مباشرة عن مورينيو، قال بيريز بوضوح: “إنه مدرب جيد بلا أدنى شك”.

صلاحيات واسعة لمورينيو وترقب انتخابي

ووفقاً للبنود المسربة، فإن العقد الذي سيمتد لثلاثة مواسم يمنح المدرب البرتغالي صلاحيات واسعة النطاق في ملف التعاقدات وبناء الفريق؛ حيث أشارت تقارير إلى أن أولى طلبات مورينيو تركزت حول ضرورة جلب الدولي الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي. كما سينقل مورينيو معه طاقماً فنياً يضم 4 مساعدين عملوا معه في بنفيكا.

وعلى الرغم من إتمام التوقيع الفعلي، فإن الإعلان الرسمي الكامل والتقديم الإعلامي للمدرب قد يواجه بعض الهدوء النسبي نظراً لانشغال النادي بالترتيب لانتخابات الرئاسة المقبلة، والتي يخوضها بيريز أمام منافسه إنريكي ريكيلمي في أول تصويت تنافسي يشهده النادي منذ 20 عاما. ويطمح عشاق “الميرينغي” أن تنجح عقلية مورينيو، الذي حقق سابقاً لقب الدوري التاريخي بـ 100 نقطة عام 2012، في إعادة الانضباط التكتيكي ومقارعة الهيمنة المحلية للفريق الكتالوني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى