
كرة القدم (مونديال2022/ تصفيات المجموعة الأولى): الندوة الصحفية لبلماضي في نقاط
/ع
بعض النقاط التي تطرق لها الناخب الوطني لكرة القدم جمال بلماضي خلال الندوة الصحفية التي عقدها يوم الأحد بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى:
–تخليد: أشاد بلماضي في بداية الندوة الصحفية بالحارس الدولي السابق مهدي سرباح و العضو السابق لفريق جبهة التحرير الوطني محمد سوكان اللذين وافتهما المنية الأسبوع الماضي حيث قال: ” تعازي الخالصة للاعبين الباسلين رحمهما الله. سرباح قدم الكثير للجزائر, حيث تعرفت عليه في قطر. كان محترفا وشغوفا بعمله. تشرفت كثيرا بمعرفة أحد أمجاد الكرة الجزائرية. بالنسبة لسوكان, نحن الآن هنا بفضل هذا النوع من الرجال. أكن احتراما كبيرا لفريق جبهة التحرير الوطني, الذي من خلاله قام بتعريف الكفاح الجزائري ضد المستعمر”.
— بوركينا فاسو: رفض بلماضي الرد على مدرب بوركينا فاسو, كامو ملو الذي انتقده عبر الوسائل الإعلامية حيث قال:” أفضل الرد عليه على أرضية الميدان, فهو مسئول عن أقواله. هناك أشخاص يعتقدون أن المباراة تبدأ وراء الميكروفون, انا لست من هذا النوع”.
— آدم وناس: لم يبخل المدرب الوطني في الإشادة بوسط هجوم نادي نابولي الايطالي, آدم وناس العائد لصفوف “الخضر” فقال “وناس لم يلعب كثيرا لكن في وقت قصير كان قادرا على صنع الفارق. سجل هدفا جميلا في منافسة أوروبا ليغ. فهو لا يتوفر على وقت كاف من اللعب, لكنه رائع”.
— بولحية: ينوي بلماضي الاعتماد على الوسط الهجومي فريد بولحية (نادي ماتز الفرنسي) الذي سجل عودته للفريق الوطني. ” إنه لاعب مهم في صفوف نادي ماتز, حيث سجل مؤخرا مخالفة رائعة, و ستكون له أهمية كبيرة حسب ما نويت القيام به في المباراتين المقبلتين”.
— الكأس العربية : عبر الناخب الوطني عن ضرورة إشراك بعض لاعبي المنتخب الأول في منافسة كأس العرب-فيفا بقطر (30 نوفمبر-18 ديسمبر) حيث قال: “إنه من الأهمية بما كان أن يبقى لاعبونا في أجواء المنافسة. سيكون المستوى عاليا. كما ستكون مشاركتهم جيدة لنهائيات كأس إفريقيا للامم-2022. لو يصل المنتخب إلى نهاية دورة قطر, ستكون لهم ست مباريات في الأقدام, لذا سنعمل من الضروري تدوير التعداد بغية تمكين الجميع من المشاركة في منافسة دولية”.
— استقرار: أكد مدرب “الخضر” أنه يعتمد على الاستقرار بخصوص اللاعبين المستدعين للمباراتين الأخيرتين لتصفيات مونديال-2022″. المباراتان مدرجتان في تواريخ الفيفا لذا ستكونان حاسمتين. لذا قررت استدعاء اللاعبين الذين كانوا معنا ولم أرغب في إجراء تغييرات كثيرة”.
— محرز: تطرق المدرب الوطني للدور الكبير للقائد رياض محرز قائلا:” الإحصائيات تتحدث عنه. إنه لاعب يحب التنافس. ندرك جيدا مستواه العالي و قدرته على صنع الفارق. فهو ينتمي لناد عملاق (مانشستر سيتي). فكل الجزائريين يرغبون رؤيته يلعب كل أسبوع. فهو مع مدرب يحسن في خياراته. هو مظلوم عندما لا يلعب, لكنه عندما يدخل, يسجل و يكون مفيدا. وجوده في اي فريق يعد هدية للمدرب. أدرك أنه ليس راضيا على عدم مشاركته في اللقاء المحلي أمام مان يونايتد (فوز 2-0). فلو يلعب مباراة واحدة في الأسبوع, فهذا يكفيني”.
— اعتراف: عبر بلماضي عن اعتزازه بالحب الذي يكنه الجمهور نحوه. ” أنا هنا لحب الجمهور, لكن السبب الكبير هو حب الوطن بكل مكوناته, لذا نعطي أكثر ما يمكن لهذا الحب. أنا سعيد جدا باستفادتنا من دعم الجمهور في مباراة بوركينا فاسو. لقد كان يؤلمني كثيرا وجود الأنصار عند مدخل الملعب دون أن يتمكنوا من الدخول”.
— بلايلي: عبر بلماضي عن “استيائه” للإشاعة الأخيرة التي أطلقت في حق اللاعب يوسف بلايلي بكونه تناول منشطات. ” من المؤسف أن نصل لهذا الحد, إنه اعتداء على صورته كلاعب و كإبن. هناك أشخاص ليست لهم حدود, كونهم غير معرضين للعقاب ولا يعبؤون بشخصه. ليست لي الكلمات في هذا الموضوع, فيوسف شخص طيب. على كل واحد تحمل مسؤولياته, أنا محبط كثيرا”.
— بونجاح : نوه المدرب الوطني بمهاجم السد القطري, بغداد بونجاح لما تطرق لرحيل مدربه السابق, كزافي هرننداز لبرشلونة. و يقول بلماضي في هذا السياق ان بطولة قطر ليست الأفضل في العالم, لكنها ليست سيئة. ” بغداد يسجل أينما حل ولعب: الجزائر, تونس, قطر, الفريق الوطني. هناك أشخاص يقللون من مستوى بطولة قطر, لكن الحقيقة عكس ذلك. كزافي يحب كثيرا بونجاح و يقدره كلاعب. لكن لا أدري ماذا يفكر كزافي في احتمال استقدام بغداد للبارصا, سيكون ذلك شيء خارق للعادة. مع الأسف لم يسبق له أن لعب في أوروبا”.
— الرابطة الأولى: ناشد بلماضي بوضع بطولة محترفة تليق بالجزائر, وذلك في شعوره حول احتمال تغيير لنظم منافسة البطولة. ” لا يمكنني التدخل في النقطة المتعلقة بالصيغة, و لست مؤهلا لذلك. أطلب فقط شيئا من الاحترافية. يجب الأخذ بعين الاعتبار مطالب الأندية, و من هنا, ينبغي تطبيق الاحتراف الحقيقي. فيجب العمل في الصميم. لقد كشفت جائحة كوفيد-19 نقص الاحتراف في الكرة الجزائرية”.






