#تحدّي_كورونافي الواجهةمونديال قطر 2022

كافو يؤكد على أهمية التعليم لنجاح اللاعبين

خلال دورة معهد جسور للإدارة الرياضية

/ع. لبوخ

أكّــد أسطورة كرة القدم البرازيلية ” كافو”، الفائز من قبل بكأس العالم مع منتخب بلاده، وسفير اللجنه العليا للمشاريع والإرث – الجهة المسؤولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم 2022  المقررة بقطر ، على أهمية مونديال قطر بعد عامين ونصف من الآن، مشيرًا إلى أن التجارب الاستثنائية التي سيعيشها الجميع سواء من اللاعبين أو الأجهزة الفنية وكذلك الجماهير في هذه النسخة من المونديال الكروي.

وقدّم ماركوس إيفانغيليستا دي مورياس المعروف ب”كافو، نصائح ملهمة حول تحقيق النجاح في مسيراتهم المهنية والحياتية، وذلك خلال مشاركته كضيف خاص في دورة تعليمية لمنتسبي معهد جسور (المركز الرائد في إدارة الرياضة وتنظيم الفعاليات في الشرق الأوسط)، وتحدث كافو خلال دورة أساسية للمعهد، والذي يواصل تقديم برامجه عن بعد بسبب لتطورات التي فرضها انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19»؛ عن أهمية التعليم في حياة الأفراد.

وقال كافو: كل ما أملكه اليوم هو بفضل مسيرتي المهنية التي فتحت أمامي أبواب العالم، وبالطبع تجربة كأس العالم من الملعب تختلف تماما عما أقوم به اليوم من وراء الكواليس، لكن لا شك أن المشاركة في الإعداد لتنظيم المونديال، لكي يحظى الجميع بتجربة استثنائية في مونديال قطر، هو أمر رائع حقًا، وأنا مستمتع بهذه التجربة الفريدة.

وأضاف كافو: للتعليم أهمية بالغة، فمن خلاله نستطيع تربية الشباب ليصبحوا عظماء، وليكونوا رياضيين ولاعبين ومواطنين رائعين أيضًا، وليس كافياً أن يتعلم المرء كيف يكون رياضيًا محترفا، بل عليه أن يتعلم أيضًا أن يكون إنساناً نبيلا، لأن الرياضي المحترف مسيرته المهنية محدودة ولمدة 15 أو 20 عامًا مثلا، ولكنه سيظل إنساناً طوال حياته.

تطوير المعرفة بكرة القدم

وأكد كافو، الذي حصد أكثر من 20 لقبًا طوال مسيرة مهنية امتدت لثمانية عشر عامًا، على أهمية التعليم في رسم ملامح مشواره بعد اعتزال لعب كرة القدم، وقال: شاركت في دورات تعليمية قدّمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بهدف تطوير معرفتي بعالم كرة القدم، كما حصلت على دروس في اللغة الإنجليزية لما للتواصل الناجع من أهمية، خاصة في أداء دوري كسفير لمونديال قطر ، وأعتقد بأن المعرفة هي كل شيء، فكل يوم هناك شيء مختلف لنتعلمه، ويقال إن الحياة مدرسة، لذا ينبغي ألا يتوقف سعينا على طريق التعليم.

وحول التحديات التي واجهها خلال مسيرته، أضاف كافو: عندما تعترض التحديات طريقك في الحياة لا تتوقف أبداً، بل اعمل جاهداً على تجاوزها، وتغلبت على العديد من العقبات لأصبح ما أنا عليه اليوم، وأتحدث إليكم في ضوء تجربتي، لذلك عليكم أن تواصلوا طريقكم نحو تحقيق أحلامكم وأهدافكم بأقصى ما لديكم من جهد وحماس.

الجدير بالذكر أن معهد جسور، برنامج الإرث لمونديال قطر 2022، يهدف إلى ضمان انتقال المعرفة المكتسبة من تجربة استضافة المونديال إلى الجيل القادم من المتخصصين في إدارة الرياضة وتنظيم الفعاليات الكبرى بالعالم العربي، ويحرص المعهد على إتاحة مزيد من برامجه التعليمية عبر الإنترنت بسبب الأزمة الراهنة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى