
كأس الجزائر/جمعية الشلف: سيناريو عام 2006 يتكرر والمدرب حجار يدعو لطي صفحة الإقصاء
/ع
أخفقت جمعية الشلف في الدفاع عن لقبها في منافسة كأس الجزائر لكرة القدم بعد أن أقصيت، أمس الجمعة، بميدانها أمام إتحاد بسكرة لحساب الدور ال16، وهو نفس السيناريو الذي عاشته عام 2006 في الموسم الذي تلا تتويجها الثاني في ذات المنافسة وأمام نفس المنافس وبضربات الجزاء أيضا.
و رغم تأخرهم بهدفين، نجح ”الشلفاوة”، الذين كانت لهم أفضلية الملعب والجمهور، في تقليص النتيجة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، قبل أن يعيدوا الأمور إلى نصابها في بداية الشوط الثاني. ولم يتمكن بعدها أي فريق من حسم تأشيرة التأهل في الوقتين القانوني والإضافي ليلجآ إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للزوار.
و صرح مدرب الجمعية في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة قائلا : ”كنا نرغب في مواصلة الدفاع عن لقبنا في كأس الجزائر، لكن هذه المنافسة لها طابع خاص، فلا يمكن أبدًا تحديدها كهدف، لأن الحظ غالبًا ما يلعب دورًا حاسمًا فيها، مثلما كان الحال خلال هذه المباراة التي خسرناها بركلات الترجيح، التي تعتبر ضربة حظ”.
و أبدى ذات التقني، وهو ثالث مدرب يمر على رأس الجهاز الفني لهذا الفريق هذا الموسم، أسفه لـ”الأخطاء الدفاعية” التي ارتكبها فريقه في هذه المباراة، معتبرا أنها “السبب الرئيسي” في هذا الإقصاء.
و أضاف: “استقبال هدفين بسبب أخطاء دفاعية أمر لا يغتفر، خاصة أننا لعبنا بشكل جيد في الهجوم، بدليل العديد من الفرص السانحة للتسجيل التي تمكنا من صنعها”.
كما دعا شريف حجار إلى طي صفحة هذا الإقصاء، الثاني لجمعية الشلف هذا الموسم بعد خروجها مبكرا، الصيف الماضي، من منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية، والتركيز بشكل كامل على بطولة الرابطة الأولى، لافتا إلى أن فريقه لم يضمن بعد بقاءه في الرابطة الأولى.
و تابع : ”ينتظرنا تنقلين صعبين خلال الجولتين المقبلتين من البطولة لمواجهة المتصدر مولودية الجزائر ووفاق سطيف الذي يتنافس على مكان في منصة التتويج. يجب أن نركز على هذين اللقاءين للعودة بنتيجتين جيدتين من أجل تحسين مركزنا في الترتيب”.
و بعد 19 جولة في البطولة، يحتل فريق جمعية الشلف المركز ال 12 برصيد 23 نقطة، متقدما بثماني نقاط عن صاحب المركز ال 15 وأول نازل محتمل إلى الرابطة الثانية، أي مولودية وهران الذي يملك 15 نقطة.






