
في أجواء مهيبة و مفعمة بالاعتزاز الوطني، وزير الاتصال السيد محمد مزيان يشارك في الحفل الرسمي الذي نُظم بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس جريدة «المجاهد»
/ع
في أجواء مهيبة ومفعمة بالاعتزاز الوطني، شارك وزير الاتصال، السيد محمد مزيان، في الحفل الرسمي الذي نُظم بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس جريدة «المجاهد»، المصادف لتاريخ 22 جوان 1956، برعاية الوكالة الوطنية للاتصال ، النشر و الإشهار، و بحضور شخصيات سامية من بينها مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالاتصال، ممثل الوزير الأول، وسفراء وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، إلى جانب إطارات القطاع الإعلامي، ومدراء المؤسسات الصحفية، وطاقم الجريدة. وفي كلمته بالمناسبة، أعرب الوزير عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث التاريخي، مشددًا على أن تأسيس «المجاهد شكل محطة مفصلية في بناء المنظومة الإعلامية الوطنية، باعتبارها منبرًا ناطقًا باسم الثورة، وركيزة من ركائز الإعلام المقاوم الذي رافق تطلعات الجزائريين في معركة التحرر ثم في مسيرة بناء الدولة الوطنية.
وفي هذا السياق، حيّا الوزير الأسماء اللامعة التي طبعت مسيرة الجريدة، على غرار المجاهد رفيق بن ساسي باي، أول مدير عام لها، والذي يمثل رمزًا للصحفي المقاوم الملتزم، وكذا الصحفي القدير علي حبيب، الذي كرّس حياته المهنية في خدمة القضايا العادلة والتشبث بقيم الوطنية..
وفي معرض حديثه، ثمّن السيد مزيان الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام الوطني في تعزيز الوعي الجمعي، وتنوير الرأي العام، معتبرًا أن «المجاهد» تبقى رافدًا من روافد الإعلام الجاد والمسؤول، الذي يقدم محتوى يستجيب لتطلعات المواطن الجزائري. كما نوّه الوزير بإطلاق الجريدة مؤخرًا لمنصتها الرقمية متعددة الوسائط، معتبرًا هذه الخطوة قفزة نوعية نحو مواكبة التحولات التكنولوجية، وتعزيز حضورها في المشهد الإعلامي الرقمي.
وفي ختام كلمته، ترحم وزير الاتصال على أرواح الصحفيين الذين وافتهم المنية أثناء أداء واجبهم المهني، خصّ بالذكر منهم المدير الأسبق محمد عبد الرحماني، وكاتب العمود الراحل بوسعد عبديش، مترحمًا على أرواحهما الطاهرة، ومهنئًا في الوقت ذاته طاقم الجريدة من صحفيين، إداريين، وعمال، متمنيًا لهم مزيدًا من التألق والتوفيق في أداء رسالتهم الإعلامية النبيلة.






