تحت المجهرشان 2022 - الجزائرفي الواجهة

شان-2022/ المجموعة الخامسة: الكاميرون-الكونغو: ”الأسود غير المروضة” بنية الثأر من خسارة 2018

 يبدأ منتخب الكاميرون غدا الاثنين مشواره في البطولة الافريقية للأمم لكرة القدم للاعبين المحليين (شان-2022)، بثوب المرشح الأبرز للتأهل عن المجموعة الخامسة التي يستضيف مقابلاتها ملعب وهران، حيث يواجه في أول مباراة له نظيره الكونغولي (00ر20 سا)، بنية الثأر من هذا المنافس الذي أقصاه في الدور الأول لنسخة 2018.

في مجموعة مكونة أيضا من النيجر، ستكون النقاط في كل المباريات الثلاث في البرنامج ذات وزن ثقيل، وهو الأمر الذي تدركه ”الأسود غير المروضة” التي تنقلت إلى الجزائر بطموح تحقيق مشوار أفضل من النسخة السابقة للبطولة التي لعبتها على أرضها واحتلت فيها المركز الرابع.

و يمكن للمدرب أليوم سيدو، الذي تعتبر هذه أول تجربة له في منافسة كبرى على رأس الطاقم الفني لمنتخب بلاده، الاعتماد على مجموعة من اللاعبين المتميزين بما في ذلك مارو سويبو ونغوم مبليكي الذين شاركا مؤخرا في كأس العالم 2022 بقطر، واللذين سيكونان عنصرين مهمين في استراتيجيته.

و لم تخف ”الأسود غير المروضة” طموحها بمجرد وصولها إلى وهران يوم الجمعة الماضي، حيث أكد أعضاء الوفد الكاميروني بأن شعارهم في هذه البطولة هو ”الذهاب إلى أقصى حد ممكن في المسابقة”.

لكن على الرغم من حقيقة أنهم مرشحون على الورق للفوز بالتذكرة الوحيدة عن هذه المجموعة، يتوجب على أشبال أليوم سيدو الحذر من المنافس الكونغولي، الذي يشارك للمرة الرابعة في ”الشان”.

فبمناسبة التجربة الجديدة للكونغوليين، فإنهم مصممون أيضا على تجاوز الدور ربع النهائي، وهو أفضل انجاز لهم، حققوه مرتين، في تاريخ مشاركاتهم في هذه التظاهرة الكروية الإفريقية المخصصة للاعبين الناشطين في البطولات المحلية لبلدانهم المختلفة.

و يعتقد الملاحظون بأن المنتخب الأنغولي بقيادة مدربه جون إيلي نغويا أوباكاس مجهز جيدا للعب دور “الحصان الأسود” خلال هذه النسخة السابعة، سيما في ظل امتلاكه لتشكيلة متجانسة اعتاد لاعبوها على اللعب مع بعض منذ فترة.

و ستشرع “الأسود غير المروضة” للمحليين غمار مشاركتها الخامسة، بهدف لا يقل عن المركز الرابع المحصل عليه في الطبعة السالفة التي استضافها، معتمدة في ذلك على ثلة من اللاعبين الحاضرين في النسخة الفارطة التي انتهت باحتلاله لمرتبة رابعة غير مقنعة. كما سبق لمنتخب المحليين للكاميرون أن بلغ ربع النهائي في نسخة رواندا-2016، وهي نتائج لم ترض المسؤولين الكاميرونيين المتعودين على الانجازات الكبيرة للمنتخب الأول.

و مثلما كان الأمر في المشاركات الأربعة الأخيرة في منافسة “الشان”, سيخوض الكاميرون, هذه النسخة بطاقم فني جديد بقيادة آليوم سايدو (44 سنة) الذي سيتولى مهمته الكبيرة الأولى في القارة معوضا مارتان نتونغو مبيل الذي نجح في الوصول بالفريق للمربع الذهبي في الطبعة السابعة من منافسة بطولة إفريقيا للمحليين.

في وهران, سيعتمد المدرب آليوم سايدو على مجموعة من اللاعبين الممتازين من بينهم مارو سوايبو و نغوم مبليكي, اللذين شاركا مؤخرا مع المنتخب الأول في مونديال-2022 في قطر وسيكونان بالتأكيد اللاعبان البارزان في شان-2022 بالجزائر.

و استفاد نغوم مبيليكي (24 سنة) من بعض الدقائق التي منحها إياه المدرب ريغوبار سونغ مع المنتخب الأول, حيث لفت الانتباه العام بمستواه الجيد وسرعته الفائقة و تمريراته الدقيقة في الثلث الأخيرة للميدان.

و قد امتاز مهاجم نادي كولومب ب 14 تمريرة حاسمة خلال الموسم الماضي في البطولة الكاميرونية, كما كان مصدر التمريرة الحاسمة للمهاجم فانسون أبو بكر أمام البرازيل في المباراة الثالثة للمجموعة السابعة لمونديال-2022 في قطر.

أما زميله سوايبو (22 سنة) فينتظر أن يكون وفيا لإنجازاته الكبيرة التي مكنته من الحصول على لقب أفضل لاعب كاميروني لموسم 2022.

بدوره, يستعد منتخب الكونغو للمشاركة في خامس نهائيات له وفي نيته تجاوز أفضل إنجاز حققه, عندما بلغ الدور ربع النهائي, خلال الطبعة السابقة التي احتضنها الكامرون (2021).

و يعتزم لاعبو المدرب, جون إيلي نغويا أوباكاس, إحداث المفاجأة في فوج لن يتأهل عنه إلى الدور ربع النهائي, سوى صاحب المركز الأول.

و ما يميز “الشان” هو أنه تجمع اللاعبين المحليين الناشطين في بطولات بلدانهم, وهي عناصر تعرف بعضها جيدا كونها تلعب في نفس البطولة وعرفت نفس التحضير على مستوى أنديتها محليا.

و سيكون موعد الجزائر الذي انطلق يوم الجمعة الاضي, رابع مشاركة للمنتخب الكونغولي منها ثلاثة متتاليات: اثنين منها بلغ الفريق الدور ربع النهائي, وهو ما سيدفعه إلى دخول المنافسة بكل ثقة وتأكيد تحسن المستوى وقوة العمل القاعدي على مستوى الأندية المحلية.

و سيكون موعد الجزائر أفضل تجربة للمدرب جون ايلي نغويا أوباكاس الذي يخلف في هذا المنصب, سابقه بارتيليمي نغاتسونو, من أجل ترك بصمته على المنتخب في موعد قاري هام. فحلوله على رأس العارضة الفنية والتأهل الى ‘الشان’ على حساب إفريقيا الوسطى, بعث تفاؤلا في الشارع الكروي الكونغولي, غير أن منافسة المحليين تمثل ثاني أكبر تحد له بعد الإخفاق المسجل في 2019 كمدرب لمنتخب أقل من 23 سنة.

أما فيما يخص التعداد الكونغولي المشارك في الطبعة السابعة, فإن نادي أوتوهو أويو, حامل لقب البطولة المحلية, يملك “حصة الأسد” في تمويل المنتخب وذلك بأكبر عدد من العناصر, وبدرجة أقل يأتي نادي الشياطين “السود”, نائب البطل, فيما يرتقب أن يحضر نادي ليوبار حضوره ببعض الأسماء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى