
“الفيفا” يسلط الضوء على مسيرة قائد “الخضر”
في سلسلته المخصصة لــ 26 نجما في كأس العالم لكرة القدم, سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الضوء على قائد المنتخب الجزائري وأحد أبرز رموز الكرة الإفريقية الحديثة, رياض محرز, الذي يواصل مسيرة استثنائية تجمع بين الإنجازات مع الأندية ودور القيادة مع المنتخب.
وقد بدأ محرز مشواره بعيدا عن الأضواء قبل أن يفرض نفسه مع نادي لوهافر الفرنسي, الذي وقع معه عقده الاحترافي عام 2011, لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت في إنجلترا حين انتقل إلى ليستر سيتي عام 2014 وهو ينشط في الدرجة الثانية.
وبعد عامين فقط, أصبح من بين صانعي أكبر مفاجآت كرة القدم بالتتويج بلقب البطولة الإنجليزية الممتازة عام 2016.
وقد لفت أداء الدولي الجزائري طيلة تواجده بنادي ليستر أنظار مسؤولي العملاق, مانشستر سيتي الذين انتدبوه, ليواصل التألق في الفريق تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا, محققا عدة ألقاب محلية ولقب رابطة أبطال أوروبا التاريخي. وهو يلعب حاليا مع نادي الأهلي السعودي, حيث توج معه برابطة أبطال آسيا عام 2025.
وعلى مستوى المنتخب الوطني الجزائري, تغير دور محرز بعد حصوله على شارة القيادة مع المنتخب وأوصله إلى التتويج بكأس أمم إفريقيا 2019, ليسجل اسمه إلى جانب الأسطورة رابح ماجر في تاريخ الكرة الجزائرية.
وبعد خيبات تصفيات 2018 و2022, قاد محرز “الخضر” نحو التأهل إلى مونديال 2026, مؤكدا مكانته كقائد للفريق.
ويأمل المنتخب الوطني الذي أوقعته قرعة مونديال 2026 في مجموعة قوية تضم الأرجنتين والنمسا والأردن, في تحقيق إنجاز جديد وتشريف الكرة المستديرة المحلية والقارية.






