تحت المجهرفي الواجهة

توقيف يوسف عطال بفرنسا بتهمة “إنسانيته” التي لم تتحمل الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة

أفادت تقارير إعلامية  بتوقيف الدولي الجزائري، يوسف عطال ،بفرنسا ووضعه تحت النظر وهو محتجز منذ أمس الخميس لدى شرطة مدينة نيس .

وأفادت ذات المصادر أنّ التهمة  الموجهة من طرف وكيل الجمهورية لمدافع المنتخب الوطني ونادي نيس الفرنسي، هي التحريض على الكراهية العنصرية لسبب ديني وما قد تخفيه من التهم الزئبقية مثل معاداة” السامية” التي تستعمل لتكميم الافواه المنتقدة للجرائم الصهيونية المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني لا سيما القتل الوحشي للأبرياء من النساء والأطفال بغزة.

وفي بلد يدعي الدفاع عن حقوق الانسان وحرية التعبيير ،لا يمكن اعتبار مشاركته لفيديو للداعية الفلسطيني يوسف الحسنات وحذفها بعد لحظات تهمة يستحق عليها عقوبة الإيقاف ل 7 مباريات ولا يمكننا الاّ أن نضع ذلك في خانة العنصرية المقنّنة التي تعاقب ابن الجزائر نظير إنسانيته وأخلاقه التي لم تحتمل رؤية أشلاء الأطفال الممزقة والابادة الممنهجة التي تعرض لها أبناء غزة على مرأى ومسمع  “العالم المنحدر الى التوحش” وليس المتحضر.

في هذا الوضع الظالم على الجميع الوقوف مع ابن الجزائر الحر من شعب ومؤسسات رسمية ورفض هذه التهم التافهة النابعة من الشعور بتفوق جنس على اخر و نابع عن بقايا فكر استعماري كثيرا ما كان مدرسة في الإبادة انتهجها  الكيان الصهيوني وهو يطبقها منذ أكثر من 70 سنة على الشعب الفلسطيني.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى